12
يونيو
2019
هنا متجر امانينا ... فمن يشتري
نشر منذ 5 يوم - عدد المشاهدات : 12

عشتار الاخبارية _ بقلم الصحفية حنان الشمري


   آه قطار الأماني.. متى تقف ويحط ترحالك ... وكيف ؟؟؟ وشمس واقعك تلهب وتسعر فتحرق روح الأمل وتشيع اليباس والجفاف ارضا وسما حتى ان سحب الامنيات ماعادت مثقلة بامطار التفاؤل مما حدا بفكرنا التنبؤي من ان يجول بخاطره ليبحث عن 

متاحات البدائل في آفاق لا حدود لها إلى البعيد .. بل وربما نتعمد الغوص في اللا معقول ليس يأسا منا ولكنه الولوج لعالم الافتراض والذي لطالما كنا نتوق لاختراقه ومعرفة أسراره وقت ما يكون واقعنا رمادي قريب من سواد الكحل في حين نرى الفجر قد رفع راية
الاستسلام و سرقت منه في غفلة قطرات الندى ... فأصبح شحيحا يستجديها من وحل الارض ، ومن آسن المياه .. لكن هيهات ثم هيهات.. فلا زال فينا عرق الحياة ونبض القلوب وروح لم تغادر الجسد بعد ...عندئذ نشتاق و نتوق ليس لامتلاك مصباح علاء الدين السحري فتلك هواجس اشبعتنا غلوا في السذاجة والبلاهة اضعاف ما نتوقع..بل انما نتوق لابتياع ممحاة لها مفعول سحري ،نعم ممحاة مهما غلا ثمنها وندر وجودها الا انها لاغنى لنا عنها في حياتنا ... تلك الممحاة نمحي بها كل الأسماء التي اقحمت وجودها صدف سخيفة واقدار مرفوضة ... ونمحي ايضا بها وجوه قد علقت بذاكرتنا خطأ في كل موانئ وارصفة الانتظار و الاحتضار ... ولكي تحلق الحمائم عالية ترفرف باجنحتها البيضاء ولكي لانتسلل خلسة خلف سرب نوارس والذي طالما تبعنا خطاه ...كان لابد لنا من ولوج الى طريق شائك وبلا عنوان... فكان علي ان امحو كل حروفي ومحطات انتظاري ... وساكتب ميثاقي وعهودي باعواد الريحان وازيل ماعلق بها من وحل الارض..لأعود بعدها إلى ايكتي وقدري ... واواني وزماني..وانتي ايتها الامنيات كوني جاهزه لامنحك كل دفقات وجودي فأنتي احق بها واجدر لنزيل معا شوائبا تعمدت ان تغرس براثن الظلمات بنهارك السعيد .. وعبثت عن قصد بتاريخ لطالما تمنيت ان يكتب بصفحات بيضاء وليجمعنا بعدها فجر واحد توأمان..انا ..وانتي والباقي فليشطبوا أسماؤهم.


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان

استطلاع رأى

هل ينجح عادل عبدالمهدي في تشكيل حكومة تنال رضا الشعب ؟؟

3 صوت - 23 %

5 صوت - 38 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 13

أخبار
عداد الزوار
Flag Counter
تابعنا على اليوتيوب
Hello!
حالة الطقس
تصفح موقعنا القديم