3
مايو
2019
التخلف مظاهره و اسبابه وانواعه واليةمعالجته..
نشر منذ 3 اسابيع - عدد المشاهدات : 50

عشتار الاخبارية _ بقلم ا. احسان المشرفاوي 


التخلف :-
هو عدم مواكبة الفرد والجماعة للحياة ومقوماتها الأساسيّة ضمن أنشطتها وميادينها المختلفة.
فالتخلف لا يمكن حصره في نوع محدد فهو يدخل في مختلف ميادين الحياة وأنماط التعامل البشري وليس بالضرورة أن يشترك الجميع في أحد أنواعه، بل يختلف نوعه بين إنسان وآخر، وشعب ودولة وأخرى.
*
وللتخلف مظاهر واسباب تؤدي إليه سواء كان على مستوى الفرد أو المجتمع أو الدول منها:
*
مظاهر التخلف هي :-
1.
الاعتماد على الغير في كل شيء
2.
النظرة الدونيّة للعلم وأهله..
3
استبداد النظم السياسيّة، وفشلها في إيجاد الحلول المجتمعيّة والدوليّة.
5.
أن تصبح الدول سوقًا استهلاكية وتجريبية
6.
قمع حرية الرأي الآخر وعدم الاستماع له.
7 .
ضعف الصناعة والإنتاج
8.
العيش على فتات المساعدات الدوليّة وعدم القدرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي.
9.
انتشار الأوبئة والأمراض وعدم القدرة على مكافحتها. 10. انخفاض مستوى التعليم وارتفاع نسبة الامية
*
انواع التخلف هي :-
اولا . التخلف الفردي:-
ومظهره تخلف الفرد عن غيره من الأفراد في ميادين متعددة من الحياة، فلا يعمل على تطوير ذاته، وبناء وتأمين مستقبله، ويستسلم للوهن، ويصبح همّه ورسالته في الحياة توفير الطعام والشراب فحسب.
ثانيا .التخلف السياسي :-
تخلف الدول والشعوب في مجال علاقاتها الداخليّة والخارجيّة، وطريقة إدارة شؤونها
ثالثا. التخلف الاقتصادي:-
تبعيّة الدولة لغيرها باستمرار، وعدم قدرتها على الاعتماد على ذاتها في تنمية اقتصادها
رابعا.التخلف الاجتماعي:-
حالة ثقافيّة سادت في المجتمع انحدرت معها القيم والمثل ففسدت الأخلاق، وعمت الفوضى.
خامسا. التخلف الثقافي:-
انعدمت فيه معالم قيم العلم والتعلم، وطغت المادة على الفضيلة.وانحرفت الامور سلبيا عن مسارها الطبيعي .
*
أسباب التخلف :-
وللتخلف أسباب كثيره منها
أ. التنشئة الخاطئة للفرد ابتداء، ممّا يترك آثارًا على المجموع الكلي في المجتمع.
ب. الجهل وطغيان المادة على قيم الفضيلة، والحاجة للمعرفة. طغيان الهوى والشهوات. طغيان السياسّة واستبدادها
ج. الاحتلال وسياساته القمعيّة والتجهيليّة 
*
كيفيةمعالجة التخلف :-
ان سبل الحد من التخلف والقضاء عليه هذا ومن أجل القضاء على التخلف فلا بدّ من: تضافر جهود المجتمع برمّته أفرادًا وجماعات، ونظم سياسيّة، ولا بدّ من التكامل بين الكل الوطني في المجتمع، وكلّ هذا كخطوة أولى، ثمّ بعد ذلك لا بدّ من الاهتمام بالعلم والمعرفة، ورفع شأن رسالة التعليم، وإعلان شأن القيم وبث الأخلاق في المجتمع، وتضافر جهود المدارس والمساجد ووسائل الإعلام، وتكاملها معًا للوصول الى حالة الارتقاء. انتهى..... 
سلسلة ابحاث تنمية المهارات الحياتية للفرد والمجتمع


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا على الفيس بوك
التوقيت الان

استطلاع رأى

هل ينجح عادل عبدالمهدي في تشكيل حكومة تنال رضا الشعب ؟؟

3 صوت - 23 %

5 صوت - 38 %

0 صوت - 0 %

عدد الأصوات : 13

أخبار
عداد الزوار
Flag Counter
تابعنا على اليوتيوب
Hello!
حالة الطقس
تصفح موقعنا القديم